أعلنت YouTube في 23 سبتمبر مجموعة واسعة من قدرات AI الجديدة للمبدعين والمشاهدين. تشمل التغييرات محرر فيديو بالمحادثة، وخلاصات يمكن تحديدها بطلب باللغة الطبيعية، وأدوات جديدة لـYouTube Studio، وتوسيع أنظمة لرصد الاستخدام غير المصرح به لصورة المبدعين أو أصواتهم.
هذه حزمة إعلانات واسعة، لكن ليست كل القدرات متاحة الآن. وفي بعض الحالات، لم تحدد YouTube موعد إطلاق دقيقا أو قائمة لغات كاملة أو معلومات عن الإتاحة في إسرائيل.
تحرير الفيديو عبر المحادثة
تخطط YouTube لإضافة محرر إلى Shorts وYouTube Create يتيح وصف التغيير المطلوب في الفيديو بالكلمات. وبحسب الشركة، يستطيع النظام إعداد نسخة أولية وتقصير فترات التوقف وتغيير ترتيب المقاطع.
ليست الفكرة استبدال التحرير اليدوي بالكامل. تقدم YouTube الأداة كطريقة للوصول أسرع إلى نسخة أساسية يمكن مواصلة تحريرها لاحقا.
لم ينشر وقت الإعلان موعد عالمي دقيق، ولا ما إذا كان المحرر سيدعم العبرية عند الإطلاق.
خلاصات مخصصة حسب الطلب
أعلنت YouTube أيضا إمكانية إنشاء خلاصة في الصفحة الرئيسية بطلب باللغة الطبيعية. وبدلا من الاعتماد فقط على سجل المشاهدة وتوصيات النظام، يستطيع المستخدم وصف نوع الفيديوهات التي يريد رؤيتها وحفظ عدة خلاصات ومواصلة تلقي توصيات متجددة فيها.
إذا عملت القدرة كما وصفت، فستمنح المستخدم تحكما أكثر مباشرة بآلية التوصيات. لكن YouTube لم تنشر بعد قائمة المناطق واللغات التي ستفعل فيها.
أدوات جديدة داخل YouTube Studio
أعلنت الشركة عدة أدوات إضافية للمبدعين. يفترض أن يقدم YouTube Studio إرشادات أولية لتخطيط المحتوى، ويتيح توليد صور مصغرة تلائم أسلوب القناة، ويدعم اختبار A/B لما يصل إلى ثلاث نسخ مختلفة من قص الفيديو.
هذا يعني دخول AI ليس فقط إلى مرحلة إنشاء الفيديو، بل إلى القرارات التالية أيضا: كيفية تقديم المحتوى، والنسخة التي تنشر، وكيفية إدارة التجارب مع الجمهور.
لم تعرض YouTube أدلة مستقلة على أن الأدوات ستزيد المشاهدات أو الإيرادات. ويجب فحص أي ادعاء بتحسين الأداء حسب النتائج الفعلية لدى المبدعين.
توسيع حماية الصورة والصوت
أعلنت YouTube أن نظام رصد التشابه البصري لديها يتوقع أن يصل إلى الأجهزة المحمولة أيضا ويتوسع لرصد الصوت. والهدف تمكين المبدعين من العثور على حالات استخدام صورتهم أو صوتهم في محتوى ولد أو عدل بواسطة AI.
هنا أيضا، من المهم عدم تقديم النظام كحل كامل لكل انتحال. لم تدع YouTube قدرتها على رصد كل استخدام غير مصرح به، وقد تعتمد إتاحة القدرات المتقدمة على نوع الحساب والبلد.
دبلجة فورية وتغييرات إضافية
أعلنت YouTube أيضا دبلجة آلية فورية للبث المباشر وإمكانية تنظيم Shorts في مواسم وحلقات. قد يؤثر كل تغيير في طريقة إنتاج المبدعين المحتوى وتوزيعه، لكن بعضها سيصل تدريجيا.
يظهر الجمع بين التحرير والتوصيات وإدارة القناة وحماية الهوية أن YouTube تحول AI إلى طبقة تعبر تقريبا دورة حياة المحتوى كاملة على المنصة.
ما الذي لا يزال ناقصا
يقدم الإعلان صورة واضحة للاتجاه، لكنها أقل وضوحا بشأن المواعيد. لم تحصل كل ميزة على تاريخ إطلاق أو قائمة بلدان أو لغات أو شروط أهلية.
لذلك، يصح التعامل مع بعض القدرات كإعلان عما سيأتي، وليس كأن كل مستخدم YouTube يستطيع استخدامها بالفعل. وللمبدعين في إسرائيل، ستكون الأسئلة الرئيسية دعم العبرية وإتاحة الأدوات في الحساب وما إذا كانت بعض القدرات ستقيد بخطط أو أسواق معينة.