تستعد OpenAI لدمج تبويبي Chat وWork في ChatGPT ضمن تجربة واحدة، وفق تقرير TechCrunch في 2 نوفمبر. يستند الخبر إلى رسالة أرسلتها الشركة لمستخدمين واطلع عليها الموقع. يصف تغييرا قيد الإعداد سيبدأ بمجموعة محدودة لجمع الملاحظات، لا إطلاقا عاما مكتملا.
بحسب الرسالة كما نقلها التقرير، الهدف الانتقال من استكشاف فكرة إلى تنفيذها في المكان نفسه. ويفترض أن يبقى Codex تجربة منفصلة داخل تطبيق ChatGPT للحاسوب. دمج تبويبين لا يعني تحويل جميع منتجات الشركة وواجهاتها إلى شاشة واحدة.
تغيير الواجهة وتغيير آخر في حصة الاستخدام
تصف TechCrunch أيضا حصة مشتركة لاستخدام ChatGPT وCodex. يرتبط الأمران بالتجربة المخططة، لكنهما قراران مختلفان. يمكن أن يبقى Codex منفصلا بصريا ويستهلك الحصة نفسها. الشاشة المنفصلة لا تعني بالضرورة ميزانية استخدام مستقلة.
وفق التقرير، يعتمد الأثر على استخدام كل منتج والنماذج المختارة. قد يصل بعض المستخدمين إلى الحد وينتظرون إعادة الضبط بوتيرة أعلى قليلا، بينما تقول TechCrunch إن معظمهم لن يتأثر. لا يثبت ذلك خفض الحصة للجميع أو تساوي استهلاك كل فعل.
لم تُفصل مقادير الحصص ومواعيد إعادة الضبط وأهلية الخطط. لا يكفي التقرير لحساب عدد المهام الإضافية أو الأقل لشخص معين. وسهولة الانتقال من التخطيط للتنفيذ لا تضمن إتاحة كل ميزة في كل دولة بالتزامن. لمن يجمع المحادثات بجلسات برمجة طويلة، قد تهم هذه التفاصيل بقدر ترتيب التبويبات.
مجموعة صغيرة أولا ودون تاريخ عام
أساس الخبر هو الرسالة كما أوردتها TechCrunch. لا يوجد إعلان مدونة رسمي مطابق من OpenAI عن هذا التغيير المحدد، ولا موعد للطرح الواسع. رؤية تبويبين لا تعني أن التطبيق معطل أو أن المستخدم مطالب بتغيير إعداداته.
هذا منفصل عن استخدام موظفي Uber الداخلي لـChatGPT Work. نشر أداة داخل مؤسسة لا يحدد موعد واجهة عامة. يشترك الخبران في اسم Work، لكن الحدث والجمهور مختلفان.
ينبغي للمستخدم النشط البحث في إشعارات حسابه عن موعد الانتقال وكيفية عرض الحصة المشتركة. وحتى نشر التفاصيل، يبقى الوصف الدقيق استعدادا للدمج: تقليل التنقل بين التبويبات، إلى جانب أسئلة منفصلة عن احتساب استخدام ChatGPT وCodex.