جمعت Two Delta، الشركة الإسرائيلية الناشئة في الذكاء الاصطناعي التي تعمل بتكتم، عشرات الملايين من الدولارات في جولة تمويل تأسيسي شارك فيها بيل أكمان وإريك شميدت، وفقا لتقرير Calcalist في 22 أكتوبر 2026. تأسست الشركة في 2025 على يد دفير زلتسر والدكتور إيلي دافيد، ويعمل فيها أقل من 10 موظفين. ولم يحدد التقرير مبلغ التمويل الدقيق أو تقييم الشركة. وأكمان مؤسس Pershing Square ورئيسها التنفيذي، فيما شغل شميدت سابقا رئاسة Google.
تطور الشركة تقنية لتسريع استدلال نماذج الذكاء الاصطناعي وتحسين استخدام موارد الحوسبة. ونشرت أيضا عملا تقنيا عن DCOCO، وهي طريقة طورت بالتعاون مع NVIDIA، وعن EvoWeb، معيار لتقييم وكلاء البرمجة الذين يواصلون تعديل تطبيقات الويب. يكشف المشروعان بعض اتجاهات نشاطها، لكنهما لا يقدمان وصفا كاملا لمنتجاتها أو نموذج أعمالها.
تمويل يسبق اكتمال الصورة التجارية
بحسب Calcalist، كشفت Two Delta القليل عن نشاطها خارج المنشورات التقنية على موقعها. يمكن بذلك وصف هدف التطوير والمستثمرين الواردين في التقرير، لكن لا يمكن استنتاج حجم المبيعات أو عدد العملاء أو جاهزية منتج تجاري. كما أن مشاركة أكمان وشميدت ليست مقياسا للأداء التقني، الذي يتطلب تقييما في ظروف استخدام محددة.
الزاوية الإسرائيلية واضحة: شركة محلية صغيرة تأسست في 2025 تجمع أموالا من مستثمرين دوليين معروفين للعمل على طبقة الحوسبة في الذكاء الاصطناعي. وبدلا من تطبيق استهلاكي جديد، تركز على كيفية إنتاج النماذج الحالية للنتائج. الاحتمال هو إنجاز عمل أكبر بالبنية نفسها، لكن مراحل الدمج والتشغيل تفصل النتيجة التجريبية عن توفير فعلي للعميل.
كذلك ينبغي فصل الاستثمار عن التعاون مع NVIDIA. فتقرير التمويل يذكر أكمان وشميدت بين المستثمرين، بينما يصف المنشور التقني العمل مع NVIDIA لتسريع نموذجها. ولا يعني ذلك أن NVIDIA شاركت في الجولة أو اشترت التقنية أو اعتمدتها في جميع منتجاتها؛ ولا تتضمن التفاصيل المنشورة إعلانا من هذا النوع.
DCOCO تحسن المسودة قبل اعتمادها
تعمل DCOCO في الاستدلال، أي استخدام نموذج سبق تدريبه لإنتاج إجابة. ومن طرق تسريعه فك الترميز التخميني: يقترح نموذج صغير وسريع سلسلة رموز، ثم يفحصها النموذج الأكبر في مرور واحد. والرموز وحدات معلومات وليست بالضرورة كلمات كاملة. وقد يوفر قبول عدة اقتراحات معا بعض العمل التسلسلي.
لكن الاقتراح السريع ليس بالضرورة جيدا. فإذا لم تتوافق أجزاء السلسلة، فقد يرفضها النموذج الأكبر، فتتقلص الفائدة. وتهدف DCOCO إلى تحسين توافق المرشحات قبل التحقق. وتصف الشركة دمج تمثيلات الرموز مع معلومات سياقية وتقييم التوليفات المتجاورة بالتوازي لاختيار سلسلة أكثر اتساقا.
بعبارة أبسط، تحاول الطريقة زيادة المخرجات التي يقبلها النموذج الكبير في كل مرور دون إبطاء إعداد المسودة كثيرا. ويظل النموذج الكبير مسؤولا عن التحقق. وتقول الشركة إن العملية تحافظ على جودة مخرجات النموذج المستهدف. هذه دعوى تتعلق بالتشغيل، وليست إعلانا عن اكتساب معرفة جديدة أو فهم أفضل للأسئلة.
ماذا يعني رقم 2.03 مرة
تقول Two Delta إن طريقتها حققت في اختباراتها الخاصة على Nemotron 3.5 Super VL من NVIDIA معدل إنتاج متوسطا يعادل 2.03 مرة معدل فك الترميز الانحداري الذاتي المعتاد. هذه نتائج نشرتها الشركة دون تأكيد مستقل. ويتعلق الرقم بظروف محددة: تعطيل وضع التفكير، واختيار الرموز بالطريقة الجشعة، ومعالجة طلب واحد كل مرة. وهو ليس وعدا بمضاعفة السرعة في جميع التطبيقات.
يصف المنشور اختبارات على 10 مجموعات بيانات للرياضيات والبرمجة والمهام العامة، باستخدام أجهزة NVIDIA DGX B200 وإطار vLLM. وهذه الإعدادات جزء من النتيجة. فتغيير النموذج أو الأجهزة أو طول الإجابات أو عدد الطلبات المتزامنة قد يغير الأداء. لذا يفيد الرقم بوصفه نتيجة لتكوين معين، لا معاملا ثابتا لكل خدمة.
ومعدل الإنتاج هو كمية المخرجات في وحدة زمنية. وهو لا يساوي إجمالي انتظار المستخدم، الذي قد يشمل مراحل إضافية. وبالمثل، لا تؤدي زيادة الرموز في الثانية تلقائيا إلى خفض مماثل في السعر. فالتكاليف تعتمد أيضا على الموارد المساندة واستغلال النظام والاتفاق مع مزود الحوسبة.
بالنسبة إلى فريق إسرائيلي يدرس هذه التقنية، السؤال العملي هو أداؤها في أحماله ومهامه مع الحفاظ على الجودة المطلوبة. يوفر التمويل والرقم المعلن سياقا، لكنهما لا يحلان محل ملاءمة النظام القائم. ويجب فصل هدف الكفاءة عن منفعة سبق قياسها لدى عميل، وهي نقطة لم تقدم الشركة بشأنها هنا أرقاما تجارية مفصلة.
EvoWeb يختبر ما بعد النسخة الأولى
يسأل EvoWeb سؤالا مختلفا: هل يستطيع وكيل برمجة إبقاء التطبيق عاملا عندما يواصل المستخدم طلب إضافات وتعديلات؟ يشمل معيار Two Delta عدد 32 تطبيقا للويب، يمر كل منها بـ10 طلبات متتابعة: بناء أولي ثم 9 تغييرات. بذلك يفحص أيضا الروابط بين الوظائف الجديدة وما سبق بناؤه.
الفرق عن اختبار طلب واحد عملي جدا. فقد ينجح بناء تطبيق ثم يتعطل عند إضافة وظيفة تعتمد على بيانات أو سلوك قائم. الاختبار المتواصل يفحص اندماج التغييرات، وليس مجرد إقناع كل إضافة بمفردها. وهذه تعريفات ونتائج المعيار الذي نشرته الشركة، وليست ترتيبا مطلقا لكل أدوات البرمجة في السوق.
عمليا، ينبغي لاختبار الصيانة أن يشمل استخدام الوظائف القديمة بعد التعديل. فنجاح بناء الشيفرة دون خطأ لا يضمن إتمام إجراء المستخدم بصورة صحيحة. وهذا هو الفرق بين التجهيز التقني الناجح للتطبيق وعمله أثناء الاستخدام.
بالنسبة إلى المطورين في إسرائيل، يجمع المشروعين الاحتياج إلى قياس الأنظمة في ظروف أقرب للاستخدام المستمر: كفاءة إنتاج المخرجات، واستمرار عمل البرمجيات بعد التغيير. تقدم Two Delta اتجاها تقنيا وتمويلا كبيرا قياسا بحجمها. ولا تزال عملياتها التجارية قليلة التفاصيل علنا، بينما تبقى أرقام التسريع نتائج خاصة بالشركة ضمن التجارب التي وصفتها.