تشير دراسة بقيادة جامعة تل أبيب إلى قيد مهم في محاولات استخدام AI لـ«فك شيفرة» تواصل الحيوانات.
استخدم الباحثون أصوات أطفال صغار، يمكن فهم جزء على الأقل من المعنى الذي يقصده المتحدث فيها، لاختبار ما إذا كانت النماذج التي ترصد التشابه الصوتي ترصد المعنى أيضا.
بحسب الجامعة، تفوقت شبكات عصبية متقدمة على طريقة صوتية تقليدية، لكنها ظلت أحيانا تجمع أصواتا مختلفة المعنى وتفصل بين أصوات تنقل رسالة متشابهة.
الاستنتاج ليس أن AI «عاجز عن فهم الحيوانات»، بل إن تحليل الأنماط الصوتية وحده لا يكفي لإثبات فهم المعنى.
نشرت الدراسة في Current Biology.